:آخر تحديث

 الرئيسيـة : 26/8/2010

الرابط الأول : 26/8/2010

الرابط الثاني: 26/8/2010

 

أخبر صديقك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)[ الآيات الأولى من سورة آل عمران].

 

بتوفيق من الله تبارك وتعالى قد تبين بأن القرآن الكـريم منه آيات محكمات وآيات متشابهات هي لوحات عليها الاسمان :

[ الله][محمد]

 وذلك إذا كتبنا آية الكرسي كتابة مقطعة على لوحة من المربعات[19×10] كما في الصفحة رقم[13] من كتاب الاكتشاف الموجود أعلاه ، وإذا لونت مربعات حروف آية أو جملة من آية أو جزء آية أو كلمة واحدة فقط فيها حرفي [ ا ل] سواء كانت الآية أو الجملة أو جزء الجملة أو الكلمة من المحكمات أو المتشابهات - كما سنرى- : فإننا نشاهد لوحة عليها أحد الاسمين. 

وبفضل الله تعالى قد جعلت لوحة آية الكرسي لوحة مبرمجة وذلك كما في رابط [ صنع الله] الموجود أعلاه وبهذه الحالة فبدلاً من تلوين المربعات بالقلم يدوياً : نضغط على أزرار حروف إحدى الآيات فنشاهد لوحة عليها أحد الاسمين ، وذلك كما سنرى في الأمثلة المذكورة أدناه.

 الآيات المحكمات : هي الآيات القصيرة التي كل حروفها موجودة في آية الكرسي الأم وينجم عنها لوحات عليها الاسمان :[ الله] [محمد].

إن آية :  بسم الله الرحمن الرحيم ، وآية{ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا } ، وكل آيات اللوحات المذكورة في كتاب الاكتشاف هي من الآيات المحكمة التي كل حروفها موجودة في آية الكرسي الأم : 

مثال : إذا ضغطنا على أزرار حروف آية مثل [ بسم الله الرحمن الرحيم ] نشاهد لوحة عليها اسم[ الله] جل جلاله .

مثال آخر: إذا ضغطنا على أزرار حروف آية مثل{ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا} نشاهد لوحة تحمل اسم[محمد] صلى الله عليه وسلم.

 

 

 [ ملاحظات]:

1-   في القرآن الكريم يوجد الكثير جداً من هذه الآيات المحكمة القصيرة.

2-   الآية المحكمة القصيرة سواء نجم عنها لوحة أو لم ينجم عنها لوحة : فإن كل آية واحدة فقط منها ينجم عنها عدة لوحات ، وهي لوحات ناجمة بالضغط على أزرار حروف جملة من آية أو جزء آية أو كلمة واحدة فقط فيها حرفي[ ال].

3-   اسم[ الله] جل جلاله في اللوحات هو دائماً المربعات الملونة ، بينما اسم[محمد] صلى الله عليه وسلم هو دائماً المربعات غير الملونة.

4-   لا نضغط على زر الحرف المتكرر إلا مرة واحدة لأننا إذا ضغطنا عليه مرة ثانية تختفي مواقعه في اللوحة.

5-   اعتمدت على الهمزة المرسومة بدون نبرة قبل حرف الواو في كلمة( يؤده).

6-   المربع [ء] الواقع في التقاطع : (11،7) يضيء أثناء الضغط على زر حرف الميم ، وبإذن الله تعالى سوف أستدركه.

7- حروف آية الكرسي قد جعلها الله عز وجل منظمة مرتبة ترتيباً محكماً متقناً : فإذا ضغطنا على زر حرف الألف فقط ، أو على الزرين [ ال] فقط فإننا نشاهد لوحة مشابهة للوحات الواضحة الحاملة اسم[محمد] صلى الله عليه وسلم وذلك كما في الصفحة رقم[24] ، وإذا تابعنا الضغط على باقي أزرار حروف آية من الآيات المحكمات أو المتشابهات -  كما سنرى -  أو حروف جملة من آية أو جزء آية أو كلمة واحدة فقط فإن اللوحة إما أن تبقى حاملة نفس الاسم أو تتحول إلى اسم[ الله] جل جلاله ، وهي إما أن تصبح لوحة واضحة أو تصبح لوحة مشابهة للوحة الواضحة . وبعون الله قد وضعت لوحتين في كل صفحة من صفحات اللوحات في كتاب الاكتشاف : الأولى هي من اللوحات المحكمة الواضحة التي هن الأم والأصل التي إليها ترد اللوحات المتشابهة . أما الثانية هي من اللوحات المتشابهة الغير واضحة على بعض الناس أو التي فيها اشتباه أو التباس على بعض الناس . أما اللوحة الموجودة في أعلى كل صفحة هي لوحة توضيحية لمطابقة اللوحات عليها إذا لزم الأمر .. هذا وعندما نريد أن نشاهد اللوحات في كتاب الاكتشاف : يرجى تصغير الكتاب بضغطة زر إلى[50 أو أقل] بحيث يظهر على الشاشة كل اللوحات الثلاثة الموجودة في أي صفحة من صفحات اللوحات ، وذلك من أجل أن نشاهد اللوحات على أكمل وجه ، ومن أجل مطابقتها ومقارنتها مع اللوحة التوضيحية عند الضرورة ، ومن أجل أن ننظر إليها نظرة شاملة نتأمل فيها قدرة الله الذي أتقن وأحكم هذه اللوحات المعجزة التي تقشعر منها الجلود.

 الآيات المتشابهات : وهي الآيات القصيرة التي فيها حروف غير موجودة في آية الكرسي الأم وينجم عنها لوحات مثلها مثل لوحات الآيات المحكمة تماماً ، وذلك على أساس التجريد من النقط : 

 إذا جردنا حروف لوحة آية الكرسي من النقط عند ذلك نشاهد : أنَّ اللوحة أصبحت تضم جميع حروف اللغة العربية بدون استثناء . وبذلك تصبح الآيات المتشابهة التي فيها حروف غير موجودة في آية الكرسي : ينجم عنها لوحات مثلها مثل لوحات الآيات المحكمة تماماً.

إن هذه اللوحة المبرمجة التي على أساس التجريد : سوف أنشرها في هذا الموقع بإذن الله تعالى عندما أجد المتخصص في البرمجة .. وإلى أن يتم ذلك نستطيع الآن العمل في نفس رابط :[صنع الله] الذي فيه اللوحة المبرمجة التي تشبه اللوحة المجردة تماماً ولا تختلف عنها إلا بعدد الأزرار التي هي [19] فقط :

 

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

ء

ا

ب

ج

د

ر

س

ص

ط

ع

ف

ق

ك

ل

م

ن

هـ

و

ي

 

ت

ة

ح

ذ

ز

ش

ض

ظ

غ

 

 

ث

خ

 

                                     

 

 

مثال : نفترض بأن آية[ بسم الله الرحمن الرحيم] هي آية متشابهة نضغط على الأزرار التالية :

 ( ب + ت + ة + ث) ( س + ش ) ( م )  = بسم

 ( ا + اً ) ( ل ) ( هـ )                         = الله

 ( ر + ز ) ( ج + ح + خ ) ( ن )            = الرحمن

 ( ي + ى )                                     = الرحيم

 

مثال آخر : نفترض بأن آية{ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا } هي آية متشابهة نضغط على الأزرار التالية :   

 ( و) ( ق ) ( ا + اً ) ( ل)                   = وقال

( ء + أ + إ + ئـ )  ( ن) ( س + ش )    = الإنسان

( م ) ( هـ )                                     = مالها

 

 [ ملاحظات]:

1-    في القرآن الكريم يوجد الكثير جداً من الآيات المتشابهة القصيرة.

2-    الآيات المحكمة أو المتشابهة سواء نجم عنها لوحات أم لا ، وسواء كانت الآيات قصيرة أو طويلة : فإن كل آية قصيرة ينجم عنها عدة لوحات ، وكل آية طويلة ينجم عنها الكثير جداً من اللوحات ، وذلك بالضغط على أزرار حروف جملة من آية أو جزء آية أو كلمة واحدة فقط فيها حرفي[ ا،ل] وبذلك تصبح آية الكرسي أم لكل آيات القرآن الكريم المحكمات والمتشابهات .. هذا وليس شرطاً أن تكون كل آية أو جملة أو جزء جملة أو كلمة ينجم عنها لوحة وإنما معظم القرآن الكريم هو لوحات ، وذلك لأنه من المعلوم أن حرفي [ ا ل] : تكاد لا تخلو منهما آية أو جملة أو جزء جملة ، وهما الأكثر عدداً في اللوحة ، وهما فقط أو حرف الألف فقط : لوحة كما ذكرت آنفاً.

3-   يء =  ي + ء  ( ء = ء + أ + إ + ئـ ) ( ي = ي + ى )

4-     آ   =  ا  + ء   ( ء = ء + أ + إ + ئـ ) ( ا  = ا + اً )

5-     ؤ  =   و + ء  ( ء = ء + أ + إ + ئـ

6-    الحروف الملونة :( ئـ - اً - ث- ج- ز- ص - غ - ى ) هي حروف غير موجودة في آية الكرسي.

7-    حرف ( ى ) الغير موجود في آية الكرسي : قد اعتبرته حالياً ( ي ) وذلك إلى حين مراجعة المتخصصين.

8-    عدد حروف اللوحة أصبح : [19] باستثناء المتكرر .

9-    ذكرت في كتاب الاكتشاف ما جاء في السنة النبوية الشريفة على أن القرآن الكريم عندما أنزله الله سبحانه وتعالى كانت حروفه غير منقطة.

        10- لم يتيسر لي حتى الآن تجهيز لوحات على أساس التجريد .

 

: : : : : : : : :  

 

بناءاً على هذه اللوحات التي نشاهدها الآن قد تبين أنها :

1- موافقة ومطابقة تماماً لما أنبأنا عنه الله الحي القيوم في الكثير جداً من آيات القرآن الكريم المتشابهات التي تحتمل أكثر من تأويل أو التي لا يزال حتى الآن العلماء مختلفين فيها على أكثر من قول أو على أكثر من تأويل . هذا ويمكن القول بتعبير آخر : إن اللوحات قد بينت وكشفت عن التأويل الراجح للكثير جداً من آيات القرآن الكريم المتشابهات التي ذكرتها آنفاً.

2- موافقة ومطابقة تماماً لما أنبأنا عنه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وذلك في بعض الأحاديث.

           ويمكن القول بتعبير ثان : قد تبين بأن الله تبارك وتعالى قد أنبأنا عن هذه اللوحات في الآيات المتشابهات ، وأنبأنا عنها الله على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم . هذا وسوف نرى بأن اللوحات قد بينت وكشفت عن الكثير من الأمور . وبإذن الله تعالى سوف نرى أمثلة كثيرة على كل ما ذكرته وذلك في هذه الصفحة الرئيسية وفي الرابط الأول والثاني . وسوف نرى في الرابط الأول الموجود في نهاية هذه الصفحة : كل الأدلة لما ذكرته ولما سأذكره :

 

أولاً- اللوحات قائمة على الآيات التالية :

1- الآيات التي أشار إليها الله سبحانه وتعالى في أول سورة آل عمران والتي هي: الحروف      المقطعة ، آية الكرسي ، الآيات المحكمات ، الآيات المتشابهات ، أم الكتاب.

2- آيتي{ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ . عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}[ المدثر29-30].

ثانياً-  أنبأنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن آية الكرسي فيها اسم[ الله] الأعظم . وعلماء التفسير والتأويل لا يزالون حتى الآن مختلفين على أقوال كثيرة في تحديد اسم[ الله] الأعظم ، منهم من قال هو:[ الله].

       وأنبأنا النبي بأن آية الكرسي هي:[ أعظم آية في القرآن الكريم] . والعلماء لا يزالون حتى الآن مختلفين على أكثر من قول في المراد بالكرسي الذي أشار إليه الله في آية الكرسي{ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} منهم من قال هو: اسم [ الله] الأعظم.

       وأنبأنا النبي بأن آية بسم الله الرحمن الرحيم : هي اسم من أسماء[ الله].

 ثالثاً-  أنبأنا الله جل جلاله في الآيات الأولى من سورة آل عمران بأن القرآن الكريم{ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ}: والعلماء لا يزالون حتى الآن مختلفين على أقوال كثيرة في تحديد الآيات المحكمات وتحديد الآيات المتشابهات ، منهم من قال: المتشابه على ضربين: أحدهما ما إذا رد إلى المحكم واعتبر به عرف معناه . والآخر ما لا سبيل إلى الوقوف على حقيقته( الإتقان: المحكم والمتشابه) . ومنهم من قال بأن الحروف المقطعة هي من الآيات المتشابهة . والعلماء لا يزالون حتى الآن مختلفين على أقوال كثيرة في الحروف المقطعة التي أشار إليها الله في أوائل 29 سورة ، منهم من فسرها ومنهم من امتنع عن تفسيرها ، والذين فسروها لا يزالون حتى الآن مختلفين على أقوال كثيرة في معناها ، فقد قالوا إنها:

1-    اسم [ الله] الأعظم

2-    اسم [محمد] صلى الله عليه وسلم

3-    انتصاراً للقرآن الكريم وبياناً لإعجازه وعظمته: ابتدأ الله بها ليشير إلى إعجاز القرآن الكريم

4-    اللوح المحفوظ

5-     أم الكتاب

6-     لوح من نور

7-     الآيات المحكمات والمتشابهات

8-     القرآن الكريم

9-      صفوة القرآن الكريم

10-    أنزلها الله جل ثناؤه لحكمة

11-    سبب الإيمان

12-    إمارة أو علامة لأهل الكتاب

13-    شهادة من[ الله] على صدق رسوله [محمد] صلى الله عليه وسلم

14-    سر الله في القرآن الكريم ، وخزانة سرّه ومكنون علمه ، وهي مبادىء كتب الله المنزلة

15-    ثناء أثنى الله عزّ وجلّ بها على نفسه

:: المحكم مالا يحتمل من التأويل إلا وجهاً واحداً والمتشابه ما احتمل أوجهاً.... المتشابه على ضربين : أحدهما ما إذا رد إلى المحكم واعتبر به عرف معناه . والآخر ما لا سبيل إلى الوقوف على حقيقته.... قسم الله آيات القرآن إلى محكم ومتشابه ، وأخبر عن المحكمات أنها أم الكتاب لأن إليها ترد المتشابهات( الإتقان : المحكم والمتشابه)

:: المحكمات فواتح السور المستخرج منها السور : كألم والمر . وقيل : المتشابه فواتح السور ، بعكس الأول..( البحر)

:: قال تعالى: ﴿ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾: قدَّم وصف هذه المحكمات وبيان حالها ليتبادر إلى الذهن أول ما يتبادر أنه يرد المتشابهات إلى المحكمات لأنها أمٌّ ، وأمُّ الشيء مرجعه وأصله ، كما قال الله تعالى: ﴿ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾[الرعد:39] أي المرجع وهو اللوح المحفوظ الذي ترجع الكتابات كلها إليه ، ومنه سميت الفاتحة أمَّ الكتاب، لأن مرجع القرآن إليها..(  فضائل ولطائف المحكم والمتشابة).

:: إنما سمى الله من آي الكتاب " المتشابه "، الحروف المقطّعة التي في أوائل بعض سور القرآن، من نحو" ألم" و" أ لمص"، و" ألمر"، و" ألر" ، وما أشبه ذلك، لأنهن متشابهات في الألفاظ.... قال ابن زيد في قوله:"هن أم الكتاب "، قال: هن جماع الكتاب.* * * وقال آخرون: بل يعني بذلك: (1) فواتح السور التي منها يستخرج القرآن . ذكر من قال ذلك:6591 - حدثنا عمران بن موسى قال، حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال، حدثنا إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة أنه قال في هذه الآية:"منه آيات محكمات هن أم الكتاب"، قال:" أم الكتاب " فواتح السور، منها يستخرج القرآن.... عن محمد بن جعفر بن الزبير: " وما يذكر إلا أولوا الألباب "، يقول: وما يذكر في مثل هذا = يعني: في ردّ تأويل المتشابه إلى ما قد عرف من تأويل المحكم، حتى يَتّسقا على معنى واحد ="إلا أولو الألباب"( الطبري)

:: وأما قوله تعالى : { هُنَّ أُمُّ الْكِتَاِب } . ففيه وجهان : أحدهما : أصل الكتاب .والثاني : معلوم الكتاب .وفيه تأويلان : أحدهما : أنه أراد الآي التي فيها الفرائض والحدود ، قاله يحيى بن يعمر .والثاني : أنه أراد فواتح السُّوَر التي يستخرج منها القرآن( ماوردي)

::{ محكمات } أحكمت عبارتها بأن حفظت من الاحتمال والاشتباه { متشابهات } مشتبهات محتملات { هُنَّ أُمُّ الكتاب } أي أصل الكتاب تحمل المتشابهات عليها وتردّ إليها( الزمخشري)

:: فإن قيل : فما فائدة إنزال المتشابه ، والمراد بالقرآن البيان والهدى ؟ فعنه أربعة أجوبة.... أن الله تعالى أراد أن يشغل أهل العلم بردّهم المتشابه إلى المحكم( زاد المسير)  

:: الحكمة من إنزال المتشابه تتجلى في أمور : الأول : أن الله أنزله مختبراً به عباده ؛ فأما المؤمن فلا يداخله فيه شك ولا يعتريه ريب ، وهو بين أمرين ، إما قادر على رده إلى المحكم ، وإما قائل : آمنا به كل من عند ربنا . إن لم يتبين له معناه ، فأمره كله خير ، وتعظم بذلك مثوبته ، وتزيد عند الله درجته.... ماذا يفعل الباحث عن الحق أمام المتشابه في القرآن الكريم القراّن كله محكم باعتبار, وكله متشابه باعتبار, وبعضه محكم وبعضه متشابه باعتبار ثالث وقد وصفه الله تعالي بكل واحدة من هذه الاوصاف الثلاث. فوصف بانه محكم في عدة اّيات,وأنه( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِير ) ....  ووصفه بأنه متشابه في قوله من سورة الزمر( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا(.... ووصفه بأن( مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ( فهنا وصفه بأن بعضه هكذا وبعضه هكذا, وأن الذين أرسخت قلوبهم وثبتت بالفقه والفهم عن الله , فثبتوا ثبات الجبال الراسخة , لا تزلزلهم الشبهات ولا الشهوات , لانهم يردون المتشابه منه الي المحكم , فيصير كله محكما , ويقولون( كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) أي وما كان من عنده فلا تناقض فيه فما اشتبه منه في موضع فسره الموضع الاخر المحكم , فحصل العلم وزال الاشكال ولهذا النوع أمثله , منها علي سبيل المثال بأنه علي كل شيء قدير, وأنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن, وأنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء.( حكمة وجود المتشابهات في القرآن الكريم)

 :: وأما الآية فمن العلامَةِ على انقطاع الكلام الذي قبلها عن الذي بعدها.... وقيل : لأنها جماعةُ حروفٍ من القرآن وطائفة منه.... وقيل: سُمِّيت آيةً لأنها عَجَبٌ يَعْجِز البشر عن التكلّم بمثلها.... وقد تكون الكلمة آية، مثل: والفجر، والضحى، والعَصْر، وكذلك: الم، وطه، ويس، وحم - في قول الكوفيين- و { حم عسق } عندهم كلمتان. وغيرهم لا يسمى هذه آيات بل يقول: هي فواتح السُّوَرِ..( مقدمة تفسير ابن كثير)

:: { منه آيات محكمات } أي: واضحات الدلالة، ليس فيها شبهة ولا إشكال { هن أم الكتاب } أي: أصله الذي يرجع إليه كل متشابه، وهي معظمه وأكثره، { و } منه آيات { أخر متشابهات } أي : يلتبس معناها على كثير من الأذهان : لكون دلالتها مجملة، أو يتبادر إلى بعض الأفهام غير المراد منها، فالحاصل أن منها آيات بينة واضحة لكل أحد، وهي الأكثر التي يرجع إليها، ومنه آيات تشكل على بعض الناس( السعدي)

::{ متشابهات } : غير ظاهرة الدلالة محتملة لمعان يصعب على غير الراسخين في العلم القول فيها وهي كفواتح السور ، وكأمور الغيب . ومثل قول الله تعالى في عيسى عليه السلام( أيسر التفاسير)

:: ..وقد اختلف في تعيين المحكم والمتشابه على أقوال...( الإتقان : المحكم والمتشابه)..هذه بعض الأقوال فى تحديد معنى المحكم والمتشابه..( طنطاوي)

رابعاً- [ أم الكتاب]: هي من الآيات المتشابهات التي لا يزال حتى الآن العلماء مختلفين فيها على أكثر من تأويل أو هي من الآيات المتشابهات التي تحتمل أكثر من تأويل: فمن العلماء من قال هي الحروف المقطعة التي يستخرج منها القرآن الكريم ، ومنهم من قال هي اللوح المحفوظ .{ بلْ هو قرآن مجِيد . فِي لوحٍ محفوظٍ}[ البروج21-22]: وهاتان الآيتان هما من الآيات المتشابهات كما ذكرت آنفاً ، فمن العلماء من قال بأن اللوح هو المحفوظ عند الله تعالى ، ومنهم من قال بأن القرآن الكريم هو المحفوظ . وبإذن الله تعالى سوف نرى الدليل على كل ذلك في الرابط الأول: انظر الفقرة رقم[1] تحت عنوان:{ الم} الحروف المقطعة:(4) الآيات المحكمات، الآيات المتشابهات، أم الكتاب، اللوح المحفوظ . وكذلك انظر الفقرة رقم[ 3] تحت عنوان: بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)[ الآيات الأخيرة من سورة البروج] وكذلك انظر الفقرة رقم[ 5] تحت عنوان: بسم الله الرحمن الرحيم . حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ[ الآيات الأولى من سورة الزخرف] . وذلك كله إضافة لما ذكره العلماء أعلاه عن: أم الكتاب.

 خامساً-  فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)[ المدثر: 24-30]

آيتي{ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ.عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}: هما من الآيات المتشابهات التي تحتمل أكثر من تأويل ، فمن العلماء من قال بأن{ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ} أي لائحة للناس ، وجاء بأن[ اللائحة: مؤنث اللائح . الظاهر. ورقة تدرج فيها الأعمال الحسابية وغيرها ( مولدة ) ج لوائح ( منجد الطلاب - الطبعة 22)] ، وكذلك بالنسبة لآية{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} فهي من الآيات المتشابهات التي تحتمل أكثر من تأويل ، أو هي من الآيات المتشابهات التي لا يزال حتى الآن العلماء مختلفين فيها على أكثر من تأويل ، وبتوفيق من الله تبارك وتعالى قد ذكرت في الرابط الأول والثاني الكثير مما جاء عن هذه الآية وغيرها من آيات سورة المدثر.

سادساً- العلماء حتى الآن لا يزالون مختلفين على أكثر من قول أو على أكثر من تأويل في :

1- تحديد الآيات المحكمات والمتشابهات : منهم من قال بأن الآيات المتشابهات هي التي إذا ردت إلى الآيات المحكمات عرف معناها . ومنهم من قال بأن الحروف المقطعة هي من الآيات المتشابهات.

2- الحروف المقطعة : منهم من فسرها ، ومنهم من امتنع عن تفسيرها ، والذين فسروها لا يزالون حتى الآن مختلفين على أقوال كثيرة في معناها ، فقد قالوا إنها :(1)اسم[ الله]الأعظم (2)اسم[محمد]صلى الله عليه وسلم (3)اللوح المحفوظ (4)أم الكتاب (5)الآيات المحكمات والمتشابهات (6)القرآن الكريم (7)انتصاراً للقرآن الكريم وبياناً لإعجازه وعظمته : ابتدأ الله بها ليشير إلى إعجاز القرآن الكريم،.................

3- تحديد اسم [ الله] الأعظم : منهم من قال هو [ الله]  

4- المراد بالكرسي : منهم من قال هو اسم[ الله]الأعظم  

5- آيتي{ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ . عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}: وذلك كما ذكرت آنفاً ما جاء عن هاتين الآيتين بما أغنى عن الإعادة.

     وقد شاهدنا سابقاً بأن آية الكرسي هي أم لكل آيات القرآن الكريم المحكمات والمتشابهات ، هي أم وأصل القرآن الكريم ، هي { أم الكتاب}.

       وبما أن{ أم الكتاب} هي الآيات المحكمات ، وبما أن الحروف المقطعة هي الآيات المحكمات والمتشابهات.

وبناءاً على ذلك وعلى كل ماذكرته سابقاً قد تبين أنه :

     إذا ردينا الآيات المتشابهات( أي الحروف المقطعة التي هي الآيات المحكمات والمتشابهات) إلى الآيات الـمحـكمـات( أي أم الكتاب التي هي آية الكرسي أو اللوحة المبرمجة) فإننا نشــاهد لوحات عليها الاسمان: [ الله]،[محمد]

      وبذلك يتبين بأن [ الله] - الحي القيوم- قد شاء وأذن الآن أن يكشف عن هذه اللوحات وأن يجعلها موافقة ومطابقة تماماً لما أنبأنا عنه في الآيات الأولى من سورة آل عمران ، وأن يجعلها تكشف عن التأويل الراجح في المسائل السابقة والتي هي :

1- تحديد الآيات المحكمات والمتشابهات

2- تحديد اسم[ الله] الأعظم

3- معاني الحروف المقطعة

4- المراد بالكرسي

5- آيتي :{ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ . عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}

 

سابعاً-  أنبأنا [ الله] بأن هذا القرآن العظيم هو :{ في لوح محفوظ}،{ في أم الكتاب}،{ في كتاب مكنون}،{ في رق منشور}.

وبالفعل قد تبين كما أنبأنا الله تماماً : نشاهد الآن بأن اللوحات هي نفس الآيات التي أشار إليها الله - جل ثناؤه - في أول سورة آل عمران ، فهي نفس : الحروف المقطعة ، آية الكرسي ، الآيات المحكمات ، الآيات المتشابهات ، أم الكتاب ، وهي نفس آيتي { لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ . عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} ، أو بالعكس : نشاهد بأن هذه الآيات هي نفس اللوحات ، أو هي في اللوحات ، أو هي في لوحة واحدة فقط ، أو هي في هذه اللوحة المبرمجة التي نستطيع أن نستخرج منها لوحات كل آيات وكلمات القرآن الكريم المحكمة والمتشابهة . ونشاهد أن هذه اللوحات قد جاءت مطابقة تماماً لما أنبأنا عنه الله الحي القيوم ، ولما أنبأنا عنه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ولما ذكره العلماء. 

{ بل الذِين كفَروا فِي تكْذِيبٍ . واللَّه مِن ورائِهِم محِيطٌ . بلْ هو قرآن مجِيد . فِي لوحٍ محفوظٍ}[ الآيات الأخيرة من سورة البروج]

[ بسم الله الرحمن الرحيم . حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)][ الآيات الأولى من سورة الزخرف]

[ بسم الله الرحمن الرحيم . وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3)][ الآيات الأولى من سورة الطور]

[ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74) فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78)][ الواقعة74-78].

     هذا وعندما نعثر على مرجع يضم حروف كل آية على حدة ، سوف نشاهد بأن كل لوحة واحدة فقط هي لوحة لأكثر من آية ، مثال : لوحة آية البسملة الناجمة من الحروف التالية ( ب س م ا ل ه رح ن ي ) : هي ليست لوحة لآية البسملة فقط وإنما هي لوحة لأكثر من آية ، كل آية منها متألفة من نفس حروف البسملة.

 

ثامناً-  أنبأنا الله الحكيم الخبير الذي أتقن كل شيء أن القرآن الكريم :{ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ}،{ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ}،{ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ}: وبالفعل قد تبين الآن بأن هذا القرآن العظيم هو كما أنبأنا عنه الله في هذه الآيات تماماً ، ويتبين لنا ذلك بوضوح إذا صغرنا حجم كتاب الاكتشاف المرفق بضغطة زر إلى[ 25أو أقل وتكون دقة الشاشة 1280 أو أقل] وذلك من أجل أن ننظر إلى اللوحات نظرة شاملة ونظرة تأمل وتدبر : عند ذلك سوف نشاهد بأن آيات القرآن الكريم التي  هي نفس اللوحات ، أو بالعكس : نشاهد بأن اللوحات التي هي نفس آيات القرآن الكريم :

( آ) كلها محكمة متقنة لا يتطرق إليها النقص والاختلاف.

(ب) كلها متشابهة يشبه بعضها بعضاً تحمل اسمين اثنين{ مَثَانِيَ} هما : [ الله]،[محمد]  

(ج) منها لوحات محكمة واضحة هن الأم والأصل التي إليها ترد اللوحات المتشابهة .  ومنها لوحات متشابهة غير واضحة على بعض الناس ، أو فيها اشتباه أو التباس على بعض الناس.

 هذا ولو افترضنا أننا استخرجنا كل لوحات آيات وكلمات القرآن الكريم فإننا سوف نشاهد أنها مشابهة ومطابقة تماماً لهذه اللوحات النماذج.

:: [( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) وقد حكى ابن حبيب النيسابوري في المسألة ثلاثة أقوال أحدها : أن القرآن كله محكم لقوله تعالى ( كتاب أحكمت آياته ..) والثاني : كله متشابه لقوله تعالى : ( كتاباً متشابهاً مثاني ) والثالث : وهو الصحيح انقسامه إلى محكم ومتشابه للآية المصدر بها . والجواب عن الآيتين أن المراد بإحكامه إتقانه وعدم تطرق النقص والاختلاف إليه ، وبتشابهه كونه يشـبه بعضه بعضاً في الحق والصدق والإعجاز...( الإتقان : المحكم والمتشابه)] ( حكمة وجود المتشابهات في القرآن الكريم, وكيفية التصرف حيال ذلك ... )

:: بسم الله الرحمن الرحيم . الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ[ الآيات الأولى من سورة هود]

:: أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ[ الزمر22-23].

 

تاسعاً-  قد تبين بأن اللوحات كشفت عن أمور كثيرة ، منها :

 [1] نشاهد بأن[ الله] - جل ثناؤه- قد شــاء وأذن الآن أن يكشف عن هذا الإعجاز ليقول الراسخين في العلم وأتباعهم:{ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} وذلك لأن الله يخبرنا في أول سورة آل عمران بأن الراسخين يعلمون التأويل . وبالفعل إنهم يعلمون التأويل الصحيح الموافق والمطابق للكتاب والسنة ، ويعلمون حكمة الله من الآيات المتشابهات ، يعلمون بأن الله يريد إشغالهم في رد المتشابه إلى المحكم الواضح حتى يصير كل القرآن الكريم محكم واضح ، وذلك كما رأينا وكما سنرى في الرابط الأول: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ[ آل عمران7]

[2] نشاهد بأن[ الله] - جل جلاله- قد شاء وأذن الآن أن يجعل هذه اللوحات التي نشاهدها الآن:

   1- إعجاز من إعجاز القرآن والسنة . جعلها الله: دليل ، برهان ، حجة ، علامة ، بينة ، معجزة من صنع [ الله] يعجز الإنس والجن بأن يأتوا بمثلها ، وذلك لأن اللوحات هي نفس الآيات التي أشار إليها الله في أول سورة آل عمران ، هي نفس آيات القرآن الكريم المحكمات والمتشابهات ، فهي نفس آية الكرسي التي جعلها الله:[ أعظم آية في القرآن الكريم] ، جعلها الله أعظم آية تثبت:

       آ - وجود[ الله] الحي القيوم.

    ب- نبوة [محمد] صلى الله عليه وسلم.

     ج- بأن هذا القرآن العظيم هو كلام [ الله] ، وهو من عند[ الله] ، وهو ليس: من تأليف[محمد] أو سحر يؤثر أو قول بشر،...

     2 - إحدى الانتصـارات العظيمة من الله لكتابه القـرآن الكـريم ، ولرسـوله [محمد] صلى الله عليه وسلم ،          ولكل : [ دين الله].

 3- إحدى علامات قيام الساعة الصغرى . وذلك كما سنرى في الرابط الثاني

 4-  فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52) كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)[ الآيات الأخيرة من سورة المدثر]

5- وعد وإنذار للذين: كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ[ آل عمران4] - (( بإذن الله تعالى سوف نرى في الفقرة 13 من الرابط الثاني: الدليل على أن من[ آيات الله]: القرآن الكريم ، [محمد] ، اسم[ الله] الأعظم ... وآيات الله كثيرة جداً لا تعد ولا تحصى أخبرنا عنها الله في القرآن الكريم ، منها المعجزات التي أيد الله بها أنبيائه والتي أعظمها: القرآن الكريم ، إحياء الموتى ، العصا،... ومن[ آيات الله]: كتب الله التي منها: القرآن الكريم ، الإنجيل ، التوراة،... ومن آيات الله:[ أنباء الله] التي أنبأنا فيها الله عن أمور سوف تتحقق في المستقبل بعد حين سواء كانت تلك الأنباء من آيات القرآن الكريم المحكمات أو المتشابهات أو على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ... وآيات[ الله] هي أدلة وبراهين الله المحكمة الواضحة الساطعة التي تثبت وجود:[ الله] ، الملائكة ، الجنة ، النار،... وهي التي تثبت وحدانية الله وألوهيته وربوبيته وقدرته،... وهي التي تثبت نبوة [محمد] صلى الله عليه وسلم ، وهي التي تثبت نبوة كل أنبياء الله ، وهي التي لا يستطيع الإنس والجن بأن يأتوا بمثلها ، وهي التي تدل على أنها من عند الله الحي القيوم،...)) - فقد وعد الله الذين كفروا بآيات الله  بأنه سوف يريهم يوم القيامة عذاباً شديداً بجهنم . وأنه سوف يريهم في المستقبل بعد حين: آياته ومعجزاته وأدلته وبراهينه حتى يتبين لهم بأن هذا القرآن حق ، وحتى يتبين لهم بأن هذا الرسول[محمد] حق ، وبالفعل قد تبين كما وعدهم الله تماماً ، فقد شاهدت البشرية عياناً منذ نزول القرآن الكريم وإلى الآن الكثير جداً من[ أنباء الله] التي تحققت وتم تأويلها والتي نشاهد منها الآن الكثير جداً في مواقع وقناة آيات المتخصصة بالإعجاز . وكذلك سوف يتحقق أيضاً ويتم تأويل الكثير مما أنبأنا عنه  الله في المستقبل بعد حين ، ولا تزال أنباء الله يأتي من تأويلها أمر بعد أمر حتى يتم يوم القيامة ، حتى يتم يوم الحساب ، حتى يتم دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فيتم تأويلها كلها يومئذ.

 

  6- رد بليغ  على كل شبهات: الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ[ آل عمران7] الذين يتركون[ آيات الله] ، يتركون الآيات أو المعجزات التي أيد الله بها أنبيائه ، يتركون آيات[ الله] التي هي [محمد] صلى الله عليه وسلم ، والتي هي القرآن الكريم كتاب[ الله] المحكم الواضح الذي تكفل الله بحفظه ، وجعله معجزة مستمرة إلى يوم القيامة ، وجعله أعظم آيات أو معجزات رسوله[محمد]،... وفي المقابل يتبعون آيات أو معجزات أنبياء[ الله] السابقة التي لم يجعلها الله مستمرة ولم يشاهدها إلا من حضرها ، ويتبعون آيات أو كتب[ الله] السابقة التي لم يتكفل الله بحفظها،... ومن ناحية ثانية: يتركون آيات القرآن الكريم المحكمات الواضحة الساطعة التي لا تحتمل إلا تأويلاً واحداً وفي المقابل يتبعون الآيات المتشابهات التي تحتمل أكثر من تأويل أو التي لا يزال حتى الآن العلماء مختلفين فيها على أكثر من قول أو على أكثر من تأويل وذلك مثل الحروف المقطعة ومثل آية{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}،...  يتبعونها ليس ابتغاء ردها إلى الآيات المحكمة الواضحة وإلى سنة [محمد] الشارحة وذلك ليعرفوا معناها وتفسيرها وتأويلها وما بها من إعجاز ، وإنما يتبعونها ابتغاء الفتنة والشبهات وتأويلها تأويلاً باطلاً،... يتبعونها ابتغاء تضليل الناس ليصدوهم عن الإيمان بالقرآن وبالنبي[محمد] ، يتبعونها ابتغاء التشكيك في:[ الله]،[محمد]،[ القرآن الكريم] ، والتشكيك في كل[ آيات الله] ، والتشكيك والاستهزاء في كل [ دين الله] والإساءة إليه،... يتبعونها ليزعموا بأن هذا القرآن ليس كلام[ الله] ، وليس من عند[ الله] ، وليس آية من آيات[ الله] ، وليس كتاباً محفوظاً،... وإنما هو: من تأليف [محمد] ، سحر يؤثر ، قول بشر ، أساطير،... ولكن[ الله] الحي القيوم الذي يرانا ويسمعنا الآن والذي جعل كتابه تبياناً لكل شيء ، وأنبأنا فيه عن كل الماضي والحاضر والمستقبل: قد أنبأنا عنهم ورد عليهم في الكثير جداً من آيات القرآن الكريم المحكمات والمتشابهات ، فمن ذلك: نفس هذه الآيات التي يقوم عليها هذا الإعجاز والتي أشار إليها الله في أول سورة آل عمران.

 

   [3] قد تبين بأن الذين يدخلون على هذا الموقع:

 منهم ما إن يشاهدوا اللوحات ويتبين لهم بأنها فعلاً قائمة على الآيات التي أشار إليها الله تبارك وتعالى في أول سورة آل عمران ، ويتبين لهم بأنها فعلاً موافقة ومطابقة تماماً لرابط [ صنع الله] ، ويتبين لهم بأنها فعلاً موافقة ومطابقة تماماً للكتاب والسنة أو لما أنبأنا عنه الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وذلك كما ذكرت سابقاً بما أغنى عن الإعادة -  حتى يتأكد الإيمان في قلوبهم،...

ومنهم من يعارضون ويستنكرون هذه اللوحات أو هذا الإعجاز البكر الناشىء الجديد ، بل ويستنكرون أي إعجاز علمي من مثل هذا وأشباهه ، يستنكروه مسبقاً قبل أن يتحققون منه وكأنهم نسوا أو لا يتذكرون بأن[ الله] الحي القيوم قد أنبأنا عن كل ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة سواء كانت تلك الأنباء من آيات القرآن الكريم المحكمات أو المتشابهات أو على لسان رسوله[محمد] صلى الله عليه وسلم .. يستنكروه لأنهم من المقلدين لقلة من العلماء القدامى الذين عارضوا الإعجاز العلمي الذي كشف عنه الله الآن في هذا العصر المزدهر علمياً أو كشف عنه منذ منتصف القرن[19] ، وكان من الطبيعي أن يعارضه علماؤنا القدامى ويستنكروه لأن الإعجاز العلمي كان في ذلك الوقت علم بكر ناشىء جديد ، ولكن الراسخين في العلم سرعان ما ردوه إلى آيات القرآن الكريم المحكمات والمتشابهات ، ردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله ، ردوه إلى:[ الله]،[محمد]{ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} ، وسرعان ما قاموا بإعداد:[ تأصيل الإعجاز العلمي]

ومنهم ما إن يشاهدوا آية{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}[ المدثر30] أو يشاهدوا الرقم[19]: حتى يتزلزل الإيمان في قلوبهم لأنهم قبل أن يتبينوا ويتحققوا من هذا الإعجاز يعارضون مسبقاً من مثل هذا وأشباهه لأنهم وجدوا الكثير من الأبحاث القائمة على الرقم[19] فيها كذب وتلفيق وأن القصد منها هو تمجيد هذا الرقم الذي يقدسه البعض،...

:: [{ كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} أي من مثل هذا وأشباهه يتأكد الإيمان في قلوب أقوام ويتزلزل عند آخرين وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة..( ابن كثير)]  

:: [ .. ولقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا الزمان حتى لا تضطرب أفكارنا وتطيش مع الأمور العظيمة أفئدتنا فقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: " لا تقوم الساعة حتى تروا أموراً عظاماً لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم " (2). وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: " سترون قبل أن تقوم الساعة أشياء ستنكرونها عظاماً تقولون: هل كنا حدثنا بهذا فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعة "..( علامات قرب قيام الساعة: الدكتور الشيخ عبد المجيد الزنداني ).]

::{ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ . رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}

     [4] نشاهد أن البشر لا يزالـون حتى الآن مختلفـين إلى فريقين ، الأول يؤمن بآيات[ الله] الكونية التي تثبت وجود[ الله] الخالق الصانع لهذا الكون . بينما الفريق الثاني لا يؤمن لأنه مقلد ومضلل بشبهات{ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ}[ آل عمران 7]. 

ونشاهد أن المؤمنين بوجود[ الله] لا يزالون حتى الآن مختلفين إلى فريقين ، الأول يؤمن بآيات[ الله] التي منها الآيات أو المعجزات التي تثبت نبوة أنبياء الله . بينما الفريق الثاني لا يؤمن لأنه مقلد ومضلل كما ذكرت آنفاً.

ونشاهد أن المؤمنين بآيات أو بمعجزات أنبياء الله لا يزالون حتى الآن مختلفين إلى فريقين ، الأول يؤمن بآيات[ الله] التي هي: [محمد] والقرآن الكريم ، ويؤمن بكل[ آيات الله] . بينما الفريق الثاني لا يؤمن إلا بمعجزات أنبياء الله السابقة التي لم يجعلها الله معجزات مستمرة والتي لم يشاهدها إلا من حضرها ، وهو لا يؤمن إلا بآيات أو بكتب الله السابقة التي لم يتكفل الله بحفظها ، وذلك لأن هذا الفريق مقلد ومضلل.

ونشاهد الآن بأن المؤمنين بكل[ آيات الله] قد أصبحوا مختلفين إلى 73 فرقة ، منها فرقة واحدة فقط تتبع آيات القرآن الكريم المحكمات الواضحة وترد إليها الآيات المتشابهات .  بينما 72 فرقة يتركون الآيات المحكمة الواضحة ويتبعون الآيات المتشابهة لأنهم مقلدين ومضللين بشبهات{ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ}،...

ونشاهد بأن العلماء لا يزالـون حتى الآن مختلفـين في الإعجاز العلمي إلى فريقين: الأول يؤيده لأنه من الراسخين في العلم ، بينما الثاني يعارضه لأنه من المقلدين للعلماء القدامى كما ذكرت سابقاً.

ونشاهد بأن العلماء سلفاً وخلفاً لا يزالون حتى الآن مختلفين على أكثر من قول أو على أكثر من تأويل في: تحديد الآيات المحكمات والمتشابهات ، تحديد اسم [ الله] الأعظم ، الحروف المقطعة ، المراد بالكرسي ، أم الكتاب ، { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}،...

ونشاهد بأن القرآن الكريم لا يزال حتى الآن يوجد فيه الكثير جداً من آيات القرآن الكريم المتشابهات التي تحتمل أكثر من تأويل أو التي لا يزال العلماء حتى الآن مختلفين فيها على أكثر من قول.

                  [5] قد تبين بأن الله الحي القيوم قد شاء وأذن الآن أن يكشف عن أعظم آية ليخبرنا عن الكثير من الأمور كما رأينا وكما سنرى .. كشف عنها الآن ليزداد الذين آمنوا إيماناً وذلك كما في سورة المدثر:[( وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا) أي إلى إيمانهم بما يشهدون من صدق أخبار نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم( ابن كثير)] .. كشف عنها الآن من أجل كل الأمم التي لا تؤمن بآيات [ الله] كما في أول سورة آل عمران وذلك ليريهم آياته ومعجـزاته وعجائبه وقدرته،... ليريهم آيات:[ الله]،[محمد] ، لينظروا إلى:[ آيات الله] التي هي [محمد] صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم ، لينظرون إليها بتفكر وتدبر{ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} حتى يتبين لهم بأن[ الله] حق ، وأن هذا القرآن العظيم حق ، وأن هذا الرسـول[محمد] حق ، حتى يتبين لهم:{ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}.

 

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

 ...

  [ ملاحظات]:

  1- إذا شاء وأذن[ الله] سبحانه وتعالى سوف تؤمن كل الأمم بهذا الإعجاز بدون أن يشككون به أية شكوك لأنهم يستطيعوا الآن بكل سرعة وسهولة أن يتحققوا بأن اللوحات فعلاً قائمة على الآيات التي أشار إليها الله في أول سورة آل عمران ، وأنها فعلاً موافقة ومطابقة تماماً لرابط [ صنع الله] ، وأنها فعلاً موافقة ومطابقة تماماً للكتاب والسنة أو لما أنبأنا عنه [ الله] ورسوله [محمد] صلى الله عليه وسلم وذلك كما ذكرت سابقاً بما أغنى عن الإعادة . هذا وأرجو الانتباه إلى عدم الضغط على زر الحرف المتكرر إلا مرة واحدة ، وكذلك يجب الانتباه إلى الملاحظة رقم 6 بشأن المربع [ء].

2- بما أن اللوحات قائمة على الآيات الأولى من سورة آل عمران ، وأن الله عز وجل يخبرنا بنفس هذه الآيات الأولى بأن الراسخين في العلم يعلمون التأويل ، وبما أنني من العوام لذلك اعتبرتها موجهة إلى الراسخين: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ[ آل عمران7].

  3 -   في الرابط الثاني سوف يتبين بكل وضوح : ما هي حكمة الله من الكشف عن هذا الإعجاز الجديد الذي جعله الله يكشف عن تأويل القرآن الكريم ، أو جعله يكشف عن تأويل الكثير جداً من آيات القرآن الكريم المتشابهات ؟؟؟  

      4 - ((  الرابط الأول ))

    5-  أرجو الانتباه إلى أن هذا الموقع هو الآن قيد الإنشاء ، وأن كل ما ذكرته فيه هو الآن قيد الإعداد ، وذلك إلى أن يأذن ويشاء الله جل جلاله للراسخين في العلم المتخصصين بالتأويل أن يدرسوا هذا الإعجاز وما نجم عنه . كما أرجو الانتباه إلى أن الله سبحانه وتعالى لم يشأ ولم يأذن لأحد أن يساعدني بشيء نهائياً في كل ما ذكرته حتى الآن.

6- يوجد لدي الكثير من الفقرات التي هي الآن قيد الإعداد : اضغط هنا على الرابط الثاني  لتشاهد هذه الفقرات .

7- قد تبين بأن الكثير جداً مما أنبأنا عنه[ الله] Y قد تحقق وتم تأويله ، سواء كانت تلك الأنباء من آيات القرآن الكريم المحكمات أو المتشابهات أو على لسان رسوله محمد r ، بما في ذلك علامات الساعة الصغرى التي تحققت وتم تأويلها كلها والله أعلم ، وهذه الأنباء قد شاهدتها البشرية منذ نزول القرآن الكريم وإلى الآن ، ونشاهد منها الآن الكثير جداً في مواقع وقناة آيات المتخصصة بالإعجاز ، وكذلك سوف يتحقق أيضاً ويتم تأويل الكثير مما أنبأنا عنه الله في المستقبل بعد حين ، ولا تزال أنباء الله يأتي من تأويلها أمر بعد أمر حتى يتم يوم القيامة ، حتى يتم يوم الحساب ، حتى يتم دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فيتم تأويلها كلها يومئذ.

قد رأينا بأن لوحات[ الله]،[محمد] هي نفس الآيات أو الأنباء التي أشار إليها الله في أول سورة آل عمران ، وأنها من إعجاز القرآن والسنة ، وأنها إحدى آيات[ الله] ، وأنها كشفت عن تأويل القرآن الكريم أو كشفت عن تأويل الكثير جداً من آيات القرآن الكريم المتشابهات وذلك كما رأينا وكما سنرى.

وسوف نرى في الرابط الأول والثاني: الدليل على أن من آيات[ الله] ما يلي: 

1- القرآن الكريم

2-[محمد] r  

3- اسم[ الله] الأعظم

4- أنباء[ الله]

5- معجزات أنبياء[ الله]  

6- كتب[ الله]

   وسوف نرى: الدليل على أن :

 1-     اسم[ الله] الأعظم هو:[ الله]

2-   المراد بالكرسي المختلف به ، والذي أشار إليه الله في آية الكرسي{ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} هو: اسم[ الله] الأعظم[ انظر الفقرة 20 من الرابط الأول]

3-     أكبر شيء يشهد على نبوة[محمد] هو[ الله]

4-    [ البينة] التي اختلف فيها العلماء أو التي تحتمل أكثر من تأويل والتي ذكرها الله في سورة [ البينة] هي:[محمد]

5-   [محمد] هو من أشراط الساعة[ انظر الفقرة 13من الرابط الثاني والفقرة 124من الرابط الأول]

 وسوف نشاهد في هذا [ الرابط الثالث]: بعض [ أنباء الله] التي تحققت وتم تأويلها ، والتي أنبأنا عنها الله Y في السور التي تبدأ بالحروف المقطعة سواء كانت أنباء الله هي من آيات القرآن الكريم المحكمات أو المتشابهات ، وسواء كشف عن تأويلها إعجاز[ الله]،[محمد] أو كشف عن تأويلها الراسخون في العلم المتخصصون بالتأويل وذلك كما في مواقع وقناة آيات المتخصصة بالإعجاز . هذا وأرجو الانتباه إلى أني قد ذكرت الآن على عجل الآيات الأولى والأخيرة من كل سورة تبدأ بالحروف المقطعة التي تحققت وتم تأويلها . كما  أرجو أن نتذكر دائماً بأن كل ما ذكرته في هذا الموقع هو الآن قيد الإعداد لأن هذا الإعجاز هو علم بكر ناشئ جديد.  

  

 لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ

 وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

                            

بسم الله الرحمن الرحيم . إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ . وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا .فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا

{ إذا جاء نصر الله . . } . . فهو نصر الله يجيء به الله : في الوقت الذي يقدره .

في الصورة التي يريدها . للغاية التي يرسمها ....(الظلال)

كَلا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ . فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . وَمَا يَذْكُرُونَ

  إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ

يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .

رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ

...

  وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

 

حسان علي أديب
سورية - جبلة
email:  Hassan-adeeb1@maktoob.com

 

 

الله أكبر

 
 
 
 

  ©2008 www.almojeza.com جميع الحقوق محفوظة لــ